قطر: صدور ديوان العلامة محمد ابن حمَّيْنَّ اليِدَّالي الشِّنقيطي
صدر اليوم بالدوحة (قطر) ديوان شعر العلامة محمد ابن حمَّيْنَّ اليِدَّالي الشِّنقيطي، بجمع ودراسة وتحقيق الدكتور الباحث أحمدو الأمير آكَّاهْ.
وهذا الديوان الصادر عن "دار خدمة القرآن الكريم وعلومه لطالب العلم جمعة بن عبد الله الكعبي"، يبلغ عدد أبيات هذا الديوان 685 بيتا موزعة على 88 نصا، ويعتبر صاحب الديوان الشعري العلامة محمد ابن حمينَّ اليدالي (1301-1388 هـ/ 1883-1968م)، من علماء بلاد شنقيط الأفذاذ الذين كان يرجع إليهم في الفتاوى والنوازل وسائر الاهتمامات المحظرية.
وعمل المحقق على جمع نصوص الديوان ودراستها وتحقيقها تحقيقا علميا أكاديميا، وقد عكف عليه فترة تزيد على عقدين من الزمن.
وفيما يلي ملخص مقتضب لهذا العمل:
يتوخى هذا العمل تقديم ديوان شعري لأحد أعلام موريتانيا (بلاد شنقيط) عاش في بحبوحة القرن الرابع عشر الهجري، ويكتسي الموضوع بذلك أهمية خاصة أن الأدب الموريتاني في القرن الرابع عشر الهجريـ لم يحظ بكثير من الدراسة والتحقيق.
فالأدب الموريتاني كما يقول بعض الدارسين أدب حاضر غائب في آن معا، غائب عن ساحة التداول وعن العالم الخارجي، حاضر في أذهان الموريتانيين وكشكولاتهم؛ ونظرا لذلك الغياب ومساهمة مني في الحملة التي نقوم بها - نحن الموريتانيين - في هذه الحقبة الزمنية من أجل إحضار أدبنا ونفض الغبار عن بعض مغموراته، فقد قررت أن أجعل موضوع بحثي حول تحقيق ودراسة ديوان العلامة الشاعر محمد بن سيدي بن حمَّيْنَّ.
أما فيما يتعلق بمحاور البحث فقد ابتدأت بمقدمة عامة تضمنت أهم البواعث التي دعتني إلى اختيار الموضوع وأهم الصعوبات التي اعترضت طريق البحث أو أعاقته في مرحلة ما من المراحل.
بعد ذلك أتيت بثلاثة فصول: ففي الفصل الأول تناولت حياة الشاعر العلامة من نسب ونشأة وتصوف وفضل وغير ذلك.
وفي الفصل الثاني: وهو بعنوان: دراسة المدونة الشعرية قد تحدثت عن الأغراض والموضوعات التي طرقها الشاعر قلة وكثرة من جهة، وعن الناحية الفنية والموسيقية فيما يتعلق بنمط القصيدة والقطعة وأثر تكرار الكلمات والحروف على موسقة الشعر. وتحدثت فيه أيضا عن لغة الديوان ومدى سلامتها ونصاعتها وعن الصورة بالتركيز على التشبيه؛ لكونه أكثر أنواع الصورة لدى شاعرنا العلامة.
وفي الفصل الثالث: وفي بدايته تحدثت عن مصادر الديوان مكتوبها وشفويها، ثم أتبعت ذلك بالديوان محققا ومرتبا على حروف الروي ثم على القوافي: المتواترة فالمتداركة فالمتراكبة. ويأتي النص معنونا بما يدل على موضوعه غالبا، ومكتوبا فوقه بحره وقافيته.وهو في كل ذلك مرتب على دوائر البحور.
وفي الأخير أتى فهرس المحتويات التي اشتمل عليها العمل.
